مواصلة السير في خدمة العلم ت للجاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مواصلة السير في خدمة العلم ت للجاحظ

مُساهمة من طرف أحمد بدوى في الجمعة يوليو 02, 2010 7:30 pm

وينبغي أن يكونَ سبيلُنا لمَنَْ بعدَنا، كسبيلِ مَن كان قبلنا فينا، على أنَّا وقد وجدْنا من العبرة أكثرَ ممّا وجدوا، كما أنَّ مَن بعدَنا يجدُ من العِبرة أكثرَ ممّا وجدْنا، فما ينتظر العالمُ بإظهار ما عندَه، وما يمنَع الناصرَ للحقِّ من القيامِ بما يلزمُه، وقد أمكن القولُ وصلحَ الدهرُ وخوى نجم التَّقِيَّة، وهَبَّتْ رِيحُ العلماء، وكسَدَ العِيُّ والجهل، وقامت سوقُ البيان والعلم ?! وليس يجدُ الإنسانُ في كل حينٍ إنساناً يدَرِّبه، ومقوِّماً يثقِّفه، والصبرُ على إفهام الريِّض شديد، وصرفُ النفسِ عن مغالبة العالم أشدُّ منه، والمتعلِّم يجدُ في كلِّ مكانٍ الكتابَ عتيداً، وبما يحتاج إليه قائماً وما أكثرَ مَن فرَّط في التعليم أيَام خُمولِ ذكره، وأيَّام حَداثةِ سنِّه

أحمد بدوى
سوبر ستار المنتدى

رقم العضوية : 20
عدد المساهمات : 7431
المهارة : 42559
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
الكفاءة : 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مواصلة السير في خدمة العلم ت للجاحظ

مُساهمة من طرف أحمد بدوى في الجمعة يوليو 02, 2010 7:42 pm

ولولا جِيادُ الكتبِ وحسَنُها، ومُبَيَّنُها ومختَصرَها، لَمَا تحرَّكت هممُ هؤلاء لطلب العلم، ونزعت إلى حبِّ الأدب، وأنِفَتْ من حال الجهل، وأَن تكون في غِمار الحَشْو، ولَدخل على هؤلاء من الخَللِ والمضرَّة، ومن الجهل وسوء الحال، وما عسى ألا يمكن الإخبارُ عن مقداره، إلاّ بالكلام الكثير، ولذلك قال عمرُ رضي اللّه تعالى عنه: "تفقَّهوا قبلَ أن تسودوا"

أحمد بدوى
سوبر ستار المنتدى

رقم العضوية : 20
عدد المساهمات : 7431
المهارة : 42559
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
الكفاءة : 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى