من طرائف عبد الأعلى القاصّ - للجـــــــــاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من طرائف عبد الأعلى القاصّ - للجـــــــــاحظ

مُساهمة من طرف أحمد بدوى في السبت يوليو 03, 2010 7:02 pm

وكان من طرائف ما يأتي به عبد الأعلى القاصّ، قوله في الخصي، وكان لغلبة السلامة عليه يُتوهَّم عليه الغفلة، وهو الذي ذكر الفقيرَ مرة في قصصه فقال: الفقير مرقته سُلْقة، ورداؤه عِلْقة، وجَرْدَقته فِلْقة، وسمكته شِلقَة، وإزاره خرقة. قالوا: ثمَّ ذكر الخَصيَّ فقال: إذا قُطِعت خُصيته، قَوِيت شَهوته وسخُنت مَعِدته، ولانَتْ جِلدتُه، وانجردت شَعْرته، واتَّسعت فَقْحته، وكثُرتْ دمعته.
وقالوا، الخصيُّ لا يصلَع كما لا تصلَع المرأة، وإذا قطع العضوُ الذي كان به فحلاً تامّاً، أخرجه ذلك من أكثرِ معاني الفحول وصفاتهم، وإذا أخرجه من

أحمد بدوى
سوبر ستار المنتدى

رقم العضوية : 20
عدد المساهمات : 7431
المهارة : 42561
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
الكفاءة : 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من طرائف عبد الأعلى القاصّ - للجـــــــــاحظ

مُساهمة من طرف أحمد بدوى في السبت يوليو 03, 2010 7:04 pm

ذلك الكمال، صيَّره كالبغل الذي ليس هو حماراً ولا فرساً، وتصيرُ طباعُه مقسومةً على طباعِ الذكر والأنثى، وربما لم يَخْلُص له الخلقُ ولم يَصْفُ، حتّى يصير كالخلق من أخلاق الرجال، أو يلحق بمثله من أخلاق النساء، ولكنَّه يقع ممزوجاً مركباً، فيخرج إلى أن يكون مذبذباً، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وربما خرجت النتيجة وما يولّده التركيب، عن مقدار معاني الأبوين، كما يجوزُ عمرُ البغْل عمرَ أبويه، وكذلك ما عددنا في صدر هذا الكلام.

أحمد بدوى
سوبر ستار المنتدى

رقم العضوية : 20
عدد المساهمات : 7431
المهارة : 42561
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
الكفاءة : 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى